10922669_10205892132801969_1314389010170061474_n
الطرابيزة المدورة  و الستاير اللي متفصلة عالايد و صوت الراديو اللي مبتحلاش اغنية نجاة الصغيرة عليه غير بشوية تشويش كدة في الخلفية ولا
النور الاصفر بتاع المطبخ اللي متسرب علي الصالة مع ريحة الشعرية اللي البيت كله مستنيها عشان يرشوا عليها  السكر و ياكلوها وقت مسلسل ليالي الحلمية, و المخبوزات اللي بتتعمل في فرن البيت عشان الصبح تتحط عالفطار وتكون اكلة سريعة لما اوتوبيس المدرسة الاصفر الكبير يوصل بدري شوية,  و” لا اله الا الله” اللي بتتقال عالباب عشان تحفظ الولاد طول اليوم و يرجعوا بحكاوي مبتخلصش و حماس كافي عشان يبتدوا بيه يوم جديد. الزمن اللي كانت الناس فيه بتحس بكل حاجة حواليها, من اول السرحان في مفارش البيت اللي بييجي وراها “ياااه دي اخدت مني انا و ماما شهرتفصيل بحاله ”  لحد شاشة التيليفزيون الجديدة اللي جت بمناسبة زيادة المرتب الشهري, الزمن اللي تلاشي بمجرد ما بدأ جيلنا  يستوعب الدنيا, الزمن اللي بيروح منه جزء كبير مع كل جد و جدة خلصت ايامهم في الدنيا.