في ظلها خطوت بأرجل حرة علي رمال الخيال, و بوَنَسِها خجلت تواضعا من نظرات المنبهرين و دمعت تأثرا ب تسقيف المجاملين, في حضورها خِلت أن روحي سَكَنَت قلب هُدهُد من قبل, في وِجدانِها اخشي علي فِكري ان تَصطحبه معها و في نفس اللحظة اتمني لو تلازمني طيلة العمر.و في حرمها الان , اترجاها ضعفا و احدثها صرما, تلك الحروف, تلك ال”ماذا لو” اسكنيني رفقا ..  او اتركيني شفقا.