لأ اعرف لما هذه الموسيقي بالذات؟ لما هذه الكلمات هي التي ينتبه لها بالي و يشتد لها خفقان قلبي .. مع بداية عزف الجيتار, أشتاق لكل ما أيقن أنه لن يعود ,ابتسم من تلقاء نفسي و أترك كل جزء مني لعنانه يشعر بقيمة كل ما مضي من أيام ملأها خيالي ب سيناريوهاته المفضلة, و كان الحماس هو محركها.. و بعدها تزداد ابتسامتي حين أشعر كم أنا محظوظة, محظوظة لأني مررت بتلك الأيام التي لم اذق طعما للنوم بسبب مشروع ما أتمني لو يمضي الوقت لكي أراه مكتملا أمامي, أو لأنني في يوم ما تمنيت لو تطير الحافلة كي أصل لمقابلة شخص أود مقابلته, محظوظة لأني في بعض الأوقات نجحت في التعبير عما يدور في مخيلتي, و محظوظة أكثر انني في أوقات أخري, لم يساعدني تعبيري في ما أود البوح به, محظوظة حين وصلت قبل معادي و حين لم أصل حتي, محظوظة فقط لأنني أستمع لهذه الغنوة و شريط مخيلتي أراه مبهج الي حد الفضول .. مبهج بمعني أخر غير الذي اعتدنا عليه, لأنه مليء بلحظات شعرت فيها .. شعرت حتي وصل الشعور الي اطراف أناملي, و أيا كان هذا الشعور, ف يكفيني فقط أنني كنت أشعر بالأشياء, مبهج لأنني أجد بداخلي دائما ما اذهب اليه اذا ضاقت علي دنياي.
أعتقد اذا طلب مني أحد أن أقوم بإخراج أحداث هذا الشريط لن أغير أي حدث من أحداثه ما عدا شيء واحد, أبدا لن أتمني مرور الوقت, لن أتمني أن تمضي الأيام بي سريعا لأي سبب كان, لأن المشكلة فقط أننا دائما نعتقد انه يوجد وقت كافي

“كنت فاكر, لسة بدري”